الشيخ عباس القمي

105

وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )

مثل شكر و غيره باشد « 1 » و شيخ مفيد فرموده كه : مستحب است تناول كردن مقدار كمى از تربت سيّد الشهدا عليه السلام كه شفا است از براى هر دردى . « 2 » 7 . آنكه چون مهيّا شدى از براى رفتن به نماز عيد بخوان : « اللهُمَّ إليك وَجَّهتُ وَجهي » « 3 » و چون متوجه به نماز عيد شدى بخوان : اللهُمَّ مَن تَهَيَّأَ في هذا اليَوم ، « 4 » إلخ . 8 . خواندن نماز عيد است و آن دو ركعت است ، در ركعت اوّل حمد و سورهء اعلى و بعد از قرائت ، پنج تكبير بگويد و بعد از هر تكبيرى قنوت معروف « 5 » را بخواند . پس تكبير ششم بگويد و به ركوع رود و بعد از ركوع و سجود برخيزد به ركعت دوم . و بعد از حمد ، والشمس بخواند و در اين ركعت قنوت را چهار مرتبه بخواند . پس نماز را تمام كند و بعد از سلام ، تسبيح حضرت زهرا عليها السلام بفرستد « 6 » و بعد از نماز عيد دعاهاى بسيار وارد شده است و بهترينِ آنها دعاى 46 صحيفه كامله است « 7 » و اوّل آن

--> ( 1 ) . رك : اقبال الأعمال ، ج 1 ، ص 477 ، باب 36 ، فصل 5 . ( 2 ) . مسارّ الشيعه ، ص 31 . ( 3 ) . اقبال الأعمال ، ج 1 ، ص 484 - 486 ، باب 36 ، فصل 12 ( 4 ) . اقبال الأعمال ، ج 1 ، ص 477 ، باب 36 ، فصل 4 ؛ زاد المعاد ، ص 228 - 229 ( 5 ) . قنوت معروف نماز عيدين اين است : اللهُمَّ أهْلَ الكِبْرِياءِ وَالعَظَمَةِ وَأهْلَ الجُودِ وَالجَبَروتِ وَأهْلَ العَفْوِ وَالرَّحمَةِ وَأهْلَ التَّقوى وَالمَغْفِرَةِ ، أسْأَلُكَ بِحَقِّ هذا اليَوْمِ الذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسلِمينَ عيداً وَلِمُحَمَّد صلى الله عليه و آله ذُخْراً وَشَرَفاً وَكَرامةً وَمَزيداً ، أنْ تُصَلّيَ عَلى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَأنْ تُدْخِلَني في كُلِّ خَيْرٍ أدْخَلْتَ فيهِ مُحمّداً وَآل مُحمّد ، وَأن تُخْرِجَني مِنْ كُلِّ سُوءٍ أخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمّداً وَآل مُحمّدٍ صَلواتُكَ عَليهِ وَعَلَيْهِم . اللهُمَّ إنّي أسْألُك خَيْرَ ماسَألَكَ بِهِ عِبادُكَ الصالِحونَ وَ أعوذُبِكَ مِمّا اسْتَعاذَ مِنهُ عِبادُكَ المُخلصون . [ مصباح المتهجد ، ص 654 ] و بدان كه سيّد در اقبال الأعمال عوض پنج تكبير شش تكبير گفته و دعاى قنوت را شش مرتبه ذكر كرده [ اقبال الأعمال ، ج 1 ، ص 495 - 497 ، باب 37 ، فصل 18 ] و ليكن تمامى علما پنج مرتبه گفته‌اند چنانچه واضح است . ( منه عفي عنه ) . ( 6 ) . مصباح المتهجد ، ص 655 . ( 7 ) . زاد المعاد ، ص 227 - 228